العلامة الحلي
80
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
عليه السلام : ( لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال ) ( 1 ) ، وهو يعطي تسويغه . وقال أحمد : يكره في رمضان لئلا يمتنعوا من السحور ( 2 ) . ه - يستحب أن يؤذن في أول الوقت ليعلم الناس فيتأهبوا للصلاة في أول وقتها بلا خلاف . مسألة 183 : لو ترك الأذان والإقامة متعمدا وصلى استمر على حاله ولا يعيد صلاته ، وإن كان ناسيا تداركهما ما لم يركع ، ويستقبل صلاته استحبابا لا وجوبا - وبه قال المرتضى ( 3 ) - لأن النسيان عذر فجاز أن يستدركه قبل الركوع ، لأن الركوع يحصل منه أكثر أركان الصلاة فلا تبطل بعده . ولقول الصادق عليه السلام : " إذا افتتحت الصلاة فنسيت أن تؤذن وتقيم ثم ذكرت قبل أن تركع فانصرف فأذن وأقم واستفتح الصلاة ، وإن كنت ركعت فأتم صلاتك " ( 4 ) وليس هذا بواجب إجماعا . ولما رواه زرارة عن الصادق عليه السلام قلت : الرجل ينسى الأذان والإقامة حتى يكبر قال : " يمضي في صلاته ولا يعيد " ( 5 ) . وقال الشيخ : إن تركهما متعمدا استأنف ما لم يركع ، وإن كان ناسيا استمر ( 6 ) . وقال ابن أبي عقيل : إن تركه متعمدا واستخفافا فعليه الإعادة ( 7 ) .
--> ( 1 ) سنن الترمذي 3 : 86 / 706 ، مسند أحمد 5 : 13 . ( 2 ) المغني 1 : 457 ، الشرح الكبير 1 : 443 ، الإنصاف 1 : 421 . ( 3 ) حكاه المحقق في المعتبر : 161 . ( 4 ) التهذيب 2 : 278 / 1103 ، الإستبصار 1 : 304 / 1127 . ( 5 ) التهذيب 2 : 279 / 1106 ، الإستبصار 1 : 302 / 1121 . ( 6 ) النهاية : 65 . ( 7 ) حكاه المحقق في المعتبر : 162 .